أنا .. وكوميديا وبرنامج أنفاس مسرحية

10/07/2017 المراكشية

أنا...
والنادي الفني المراكشي كوميديا
وبرنامج أنفاس مسرحية
تدوينة كتبها المسرحي بوبكر فهمي ننشرها لتعميم الفائدة

 
وأنا أتابع برنامج أنفاس مسرحية لعبد الواحد عوزري على القناة الأولى، والذي تمحور جزء من موضوعه على تاريخ النادي الفني المراكشي ـ كوميديا وأشاهد و أستمع لشهادات المتدخلين في حق هذا النادي المسرحي العريق، استحضرت تاريخي المسرحي مع هذا النادي الذي أكن له كل الاحترام على اعتبار أنه مدرستي الأولى في المسرح مع مجموعة الأستاذ عبد اللطيف فردوس إلى جانب مجموعة من الرواد على رأسهم قيدوم النادي الفنان المقتدر المختار الملالي، استحضرت الأعمال المسرحية التي قدمت مع النادي كممثل أذكر منها مسرحية الانتظار و مسرحية الرش الثامن و مسرحية لخوا الخاوي، استحضرت كذلك الأعمال الأخيرة التي كتبتها للنادي والتي استفادت جميعها من دعم وزارة الثقافة كمسرحية جاري ياجاري، ونص العرض لمسرحيتي قايد القياد و الروكي بوحمارة...أذكر كل هذا و أتسائل: لماذا لم أستدع للإدلاء بشهادتي كباقي المنتمين للنادي الفني المراكشي ـ كوميديا خاصة وأن زمن تصوير الحلقة صادف وجودي كالمعتاد في مدينة مراكش حيث أعيش؟ ألم تكف كل هذه المشاركات على مدى كل هذه السنوات لأحظى بهذا الشرف؟ أيكون انتماء وولاء كل هؤلاء الذين أدلو بشهادتهم للنادي أكثر و حصيلتهم الفنية مع النادي أكبر؟ صراحة أشك في ذلك...
وأنا أتساءل،استحضرت قصة إقصائي من تقديم مسرحية قايد القياد إلى جانب عبد الإله بنهدار أثناء تصويرها للقناة الأولى بمسرح محمد الخامس مع أنني كتبتها للخشبة.. استحضرت كل هذا وطبعا لم أجد جوابا، سوى رغبتي في أن أهمس في أذن من يقف وراء هذا التهميش إلى أن النادي الفني المراكشي ـ كوميديا يبقى شامخا وسيبقى التاريخ شاهدا على رجال ونساء صنعوا مجده وساهموا في نهضته وسأبقى مدينا للنادي الفني المراكشي ـ كوميديا بالكثير مما أملك من معرفتي المتواضعة في مجال المسرح والحياة.
أعرف أن مشاركتي في هذا البرنامج أو في غيره لن ترفع من شأني كما أنها لن تقلل منه، لكن شهادتي في حق هذا النادي العريق كانت ستعتبر فخرا لي واعتزازا بانتمائي إليه.
مودتي لجميع من مر بهذا النادي العريق.


Commentaires (0)


المراكشية أول صحيفة اخبارية باللغة العربية في المغرب © 2005-2015