لكي لا ننسى : آلات توقيت محبسة منذ 500 سنة على جامع ابن يوسف لا زالت مختفية

23/07/2013 المراكشية

الات التوقيت التحبيس جامع ابن يوسف مراكش مندوبية الأوقاف

لكي لا ننسى : آلات توقيت محبسة منذ 500 سنة على جامع ابن يوسف لا زالت مختفية
اختفت  آلات توقيت وساعات تراثية محبسة على جامع ابن يوسف منذ أكثر من 500 سنة  من مكانها منذ ما يزيد عن 4 سنوات كما كانت قد اشارت اليه المراكشية  في حينه
 
وكان مسؤولون في مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية انذاك قد عمدوا  قبل الشروع في آخر ترميم عرفه مسجد ابن يوسف،  إلى وضع اليد على آلات التوقيت، التي لا تقدر بثمن، والتي كانت تؤثث بيت التوقيت الموجود داخل صومعة ابن يوسف، وذلك بدعوى إقامة معرض خاص بالات التوقيت بتطوان غير أنها لم يظهر لها أثر منذ ذلك الحين.
 
وقال مصدر مؤكد أن هذا الادّعاء مرّت عليه سنوات "فلا المعرض أقيم ولا الآلات رجعت إلى أماكنها، ومن ضمنها ساعات أثرية ضاربة في القدم تتراوح بين "الجلاسي" والمتوسط والكبير، بعضها محبس على بيت التوقيت من لدن سلاطين الدولة العلوية الشريفة."
 
وللعلم فان المنار اليوسفي كان يقوم بعدة وظائف من بينها الأذان. فلا يؤدن مؤذنو مساجد مدينة مراكش إلا بعد أن يرتفع أذان جامع ابن يوسف. وفيه يقتدي وعليه المعول في جميع الأوقات اعتماد على تلك الأدوات . ومن العلماء الذين تداولوا على خطة التوقيت فيه ، ابن الموقت ابن الطبيب وابن عبد الرازق 
 
وعبر مهتمون على أن ما اخذ من آلات يعتبر جزءا من الذاكرة العلمية لجامعة ابن يوسف، التي كان المراكشيون ينتظرون من وزارة الأوقاف أن تغنيها بدل إفقارها. وللتذكير فان وثائق التحبيس تنتهي عادة بعبارة تفيد الوعيد وهي: "ومن غيّره أو ضيّعه أو بدّله فإن الله حسيبه".
 


Commentaires (0)


المراكشية أول صحيفة اخبارية باللغة العربية في المغرب © 2005-2015